Archive for March, 2012

الملك يؤكد استعداد الأردن لدعم استقرار ليبيا

2011-09-01

خبرني- شارك جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جانب عدد من قادة دول العالم في مؤتمر دولي لإعادة إعمار ليبيا (دعم ليبيا الجديدة ) عقد في قصر الاليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس مساء الخميس.

وأكد جلالته خلال مشاركته في المؤتمر دعم الأردن للشعب الليبي الشقيق في تحقيق تطلعاته وآماله بمستقبل أفضل ومساندته في مواجهة التحديات والبدء في بناء مؤسسات الدولة الحديثة.

ودعا جلالته المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الكامل للشعب الليبي لرسم مستقبله الديمقراطي والسياسي بنفسه استنادا إلى عملية سياسية شاملة يسودها التسامح والمصالحة والعدالة وسيادة القانون بقيادة المجلس الوطني الانتقالي، ترسيخا لوحدة الشعب الليبي وبما يضمن له سيادته وسلامة أراضيه ويمكنه من استعادة الأمن وتحقيق التنمية بشكل عاجل.

وأكد جلالته خلال المؤتمر، الذي حضره وزير الخارجية ناصر جودة، حرص الأردن على دعم جهود المجلس الوطني الانتقالي لإعادة إعمار ليبيا على أساس راسخ من الانفتاح والديمقراطية والعدالة.

كما أكد جلالته استعداد الأردن للمساهمة في جهود تحقيق الاستقرار وإعادة بناء ليبيا بما في ذلك توفير التدريب الشرطي والعسكري وبناء القدرات في المجالات التعليمية والقضائية والطبية والإنشائية.

وعبر جلالته عن تأييد الأردن للإفراج عن الأرصدة الليببية المجمدة وتأمينها إلى المجلس الانتقالي بما يمكنه من إعادة البناء وتحقيق الأهداف التنموية لليبيا.

وشدد جلالته على أهمية تنسيق مختلف الجهود في المرحلة القادمة الحرجة التي تشهدها ليبيا، لافتا إلى ضرورة أن تنهض الأمم المتحدة بدور قيادي في هذا السياق بالتنسيق مع الدول والمنظمات الإقليمية.

وأشار جلالته إلى أن الأردن كان من أوائل الدول التي أعلنت عن دعمها الكامل للشعب الليبي وحمايته والمساهمة بفاعلية في تقديم المعونة الإنسانية والطبية له وتقديم الدعم اللوجستي في الإطار التنسيقي الهادف إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973، مؤكدا جلالته استعداد الأردن لإرسال مستشفى ميداني إلى ليبيا.

وكانت المملكة اعترفت خلال شهر أيار الماضي بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا للشعب الليبي، وعينت مبعوثا دائما في مدينة بنغازي لتعزيز التنسيق مع المجلس. كما كانت في طليعة الدول التي دانت بشدة استهداف أبناء الشعب الليبي الشقيق، وطالبت بوقف إراقة دماء أبنائه. وأرسل الأردن في شهر نيسان الماضي إلى بنغازي مساعدات طبية وإنسانية. كما استقبلت المستشفيات الأردنية نحو 200 مصاب ليبي منذ اندلاع الأزمة.

وشارك في مؤتمر باريس رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل و رئيس المجلس التنفيذي الليبي محمود جبريل ، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برئاسة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
ومن قادة الدول وكبار المسؤولين المشاركين في المؤتمر جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون، ووزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وأمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، ورئيس المجلس الأوروبي هيرمان فون رومبوي، ورئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو، والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي البارونة كاثرين اشتون، ووزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري ووزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو.

المصدر: خبرني.
الرابط: http://www.khaberni.com/more.php?newsid=61023.

السفير السوري لأردنيين : إذا سقطنا ستسقطون معنا

2011-09-01

خبرني- كتب بسام بدارين في صحيفة القدس العربي اليوم الخميس :

هل يطور الأردن موقفا سياسيا جديدا في المسألة السورية؟.. هذا السؤال يبدو محوريا في عمان هذه الأيام في ظل اللغة الجديدة التي تستخدمها الحكومة الأردنية فيما يختص بمشهد سورية اليوم وهي لغة بقيت حذرة لكل الإحتمالات والسيناريوهات لكنها لم تعد متحفظة ومالت إلى النقد في الأسابيع القليلة الأخيرة.

ومن الواضح أن الإحتفاظ بمسافة آمنة وواحدة من طرفي معادلة الإشتباك في سورية تقرأه دمشق الرسمية بإعتباره خطوة معادية نحوها .. لذلك بدأت سلسلة من المضايقات السورية الحكومية على الحدود بالإتجاه المعاكس فعدد الأردنيين الذين يعبرون الحدود أقل من المعتاد وشاحنات الأردن البرية بدأت تتعطل لساعات على المركز الحدودي وعادت إلى الواجهة التحرشات البيروقراطية الحدودية المألوفة في لحظات التصعيد والتوتر من طراز تغيير تعليمات دخول الشاحنات فجأة او المطالبة بأوراق جديدة او حتى مخالفة بروتوكولات تسعير رسوم الترانزيت الموقعة سابقا بين البلدين.

إعلاميا تبدو المعركة أكثر حدة بين البلدين ففضائية دنيا التابعة لعائلة مخلوف السورية تخصص مساحات واسعة من شريطها الإخباري لرسائل تتهم الأردن بالعمالة لإسرائيل أو تحرض المواطنين الأردنيين على دولتهم والمحطة السورية الحكومية بدأت تعيد أجواء الحرب الإعلامية القديمة وهي تبث إعترافات مفترضة لأشخاص مجهولين يقولون أنهم أدخلوا السلاح للأراضي السورية عبر الحدود الأردنية.

ولا تخلو التعبيرات الإعلامية السورية الرسمية هذه الأيام من تلميحات تتهم السلطات الأردنية بالدعم الخفي للإرهاب المفترض داخل سورية خصوصا بعد معطيات معلوماتية تحدثت عن دخول العشرات من أنصار التيار السلفي المتشددين إلى الأراضي السورية فيما تقول شخصيات مقربة من الحكومة الأردنية بأن هؤلاء يمثلون ‘بضاعة سورية التي ردت إليها’ فقد إتهمت سورية رسميا عدة مرات بتمويل وتوجيه خلايا تخطط لأعمال عسكرية في الأرض الأردنية.

وهي خلايا لمتطرفين أصوليين ومن أشهرها مجموعة عزمي الجيوسي التي إتهمت بالتخطيط لتفجير مقر المخابرات الأردنية قبل ثلاثة أعوام.

بالمقابل يلاحظ الإعلام السوري بأن السلطات الأردنية تسكت بوضوح عن التجمعات اليومية التي تنظمها الجالية السورية مقابل سفارة سورية للإحتجاج والهتاف ضد بشار الأسد في ضاحية عبدون الراقية وهي إحتجاجات أصبحت في الواقع معلما يوميا من معالم العاصمة الأردنية.

ومؤخرا تطور الأمر فأكبر حشد جماهيري خرج في شوارع عمان منذ إنطلق الربيع العربي كان ذلك الذي نظمه السوريون مع النسخة الأردنية من الأخوان المسلمين في ليلة القدر التي سميت بليلة الإستبشار بسقوط بشار.. هنا تحديدا إمتنعت الحكومة الأردنية عن تنفيذ البروتوكول المعتمد عند الرغبة في قمع تجمع شعبي او منع الناس من الوصول إلى ساحته فعاشت عمان ليلة كاملة على صخب آلاف الحناجر وهي تدعو لسقوط بشار الأسد.

بالمقابل تقول عمان بان السماح للسوريين المعارضين بالتعبير أمام سفارتهم ينسجم مع معاييرها فقد سمحت للمصريين والليبيين بذلك ويقابله السماح بنشاطات للجنة حزبية تشكلت دفاعا عن النظام السوري.

لكن حتى من ثنايا بعض المناسبات يمكن تلمس التغيرات في ‘اللهجة المتبادلة’ ففي حفل الإفطار السنوي للسفارة السعودية في العاصمة الأردنية دعي سفير سورية وجلس بالصدفة لإنه حضر متأخرا إلى طاولة مليئة بنخبة من السياسيين الأردنيين المخضرمين.. عندها إعتمد الرجل في كل حديثه تقريبا على الصيغة التالية حسب شهود عيان: إذا سقطنا ستسقطون معنا.

طبعا لا يمكن تمرير هذه الصياغة بدون رد فتصدى رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد الرؤوف الروابدة الجالس على نفس الطاولة معلقا بفكرة بسيطة قوامها: .. سعادة السفير أعتقد انكم ستسقطون وحدكم إذا لم تتداركوا الموقف أما نحن فجالسون. المقصود هنا واضح وهو تلميح السفير السوري لإن النظام الأردني سيتهاوى إذا سقط السوري وإشارة الروابدة للرد على الموقف واضحة و مسنودة بمداخلة لعضو البرلمان الأردني المخضرم المتواجد على نفس الطاولة وفي نفس المناسبة أيضا خليل عطية الذي رفض المقاربات والمقارنات والمقايسات وتحدث عن إصلاحات بلاده وعن عدم وجود غربه بين الناس والنظام في الأردن.

ويمكن القول الآن ان هذه المماحكات السياسية تعكس المزاج المتوتر قليلا في هذه المرحلة بين البلدين الجارين وسط قناعة جميع الأردنيين بان ما يجري وسيجري في سورية يؤثر بكل تأكيد على الأردن كما يوضح السياسي الأردني المعروف ممدوح العبادي.

المصدر: خبرني.
الرابط: http://www.khaberni.com/more.php?newsid=61004.